انتقل إلى المحتوى
انضم

لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعيما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاًبَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعا
٣لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعيما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا
٤أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّ وقد دَعَتْقلباً تأبَّى ثم أَصحَبَ طائِعا

أبيات قريبة

إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ

قيس بن الملوح

وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَتإِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ

قيس بن الملوح

لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِكَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ