انتقل إلى المحتوى
انضم

تُصانُ من بَهجتِها أبشارُهاصونَ العذارى أُسبِلَت أستارُها

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥بمُطمِعاتٍ حُصَّنَتْ ديارُهانِجارُ خَطيِّ القَنا نِجارُها
٦تُصانُ من بَهجتِها أبشارُهاصونَ العذارى أُسبِلَت أستارُها
٧مُصْفَرَّةٌ ما شانَها اصفرارُهاأحسنُ من مَنظرِها أخبارُها

أبيات قريبة

يُعِلُّ بِهِ بَردُ أَنيابِهاإِذا طَرَّبَ الطائِرُ المُستَحِر

امرؤ القيس

وَقَد رابَني قَولُها يا هَناهُوَيحَكَ أَلحَقتَ شَرّاً بِشَر

فَأَنشَبَ أَظفارَهُ في النِسافَقُلتُ هُبِلتَ أَلا تَنتَصِر

امرؤ القيس