انتقل إلى المحتوى
انضم

بابُث السَّعادَةِ مفتوحٌ لداخِلهوأنتَ داخلُه والسادُة الغُرَرُ

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦مُلْكٌ تجدَّدَض لم يُدْمَ السِّنانُ لهعِزّاً ولم يَتحلَّ الصَّارمُ الذَّكَرُ
٧بابُث السَّعادَةِ مفتوحٌ لداخِلهوأنتَ داخلُه والسادُة الغُرَرُ
٨فالمُلْكُ مُبتَسِمٌ والأَمرُ مُنتَظِمٌوالدَّهرُ من دولةِ الأَوغادِ يَعتَذِرُ

أبيات قريبة

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي

وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ ليففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا

المتنبي

وما كنتُ إلا فائِلَ الرأي لم أُعَنْبحزمٍ ولا استصحَبتُ في وجهتي حِجرا

المتنبي