انتقل إلى المحتوى
انضم

فما انتظارُكَ والآفاقُ ناظرةٌإليك والحَضرَةُ الغرَّاءُ تَنتَظِرُ

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فالمُلْكُ مُبتَسِمٌ والأَمرُ مُنتَظِمٌوالدَّهرُ من دولةِ الأَوغادِ يَعتَذِرُ
٩فما انتظارُكَ والآفاقُ ناظرةٌإليك والحَضرَةُ الغرَّاءُ تَنتَظِرُ
١٠وقد نَجا البدرُ إذ طافَ الكُسوفُ بهوزالَ عن مُشتَهيهِ الخوفُ والحَذَرُ

أبيات قريبة

فَلَن يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكاوَلَن يُخرِجوا ما قَد أُجَنَّ ضَميري

فَما الشَمسُ وافَت يَومَ دَجنٍ فَأَشرَقَتوَلا البَدرُ وافى أَسعُداً لَيلَةَ البَدرِ

إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌدَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ