انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَدرَكَ لَم يَجهَد وَلَم يَثنِ شَأوَهُيَمُرُّ كَخُذروفِ الوَليدِ المُثَقَّبِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩فَلِلساقِ أُلهوبٌ وَلِلسَوطِ دُرَّةٌوَلِلزَجرِ مِنهُ وَقعُ أَهوَجَ مُتعَبِ
٤٠فَأَدرَكَ لَم يَجهَد وَلَم يَثنِ شَأوَهُيَمُرُّ كَخُذروفِ الوَليدِ المُثَقَّبِ
٤١تَرى الفارَ في مُستَنقَعِ القاعِ لاحِباًعَلى جَدَدِ الصَحراءِ مِن شَدِّ مُلهَبِ

أبيات قريبة

شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِهاتَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ

عنترة بن شداد

إِنَّ الغَبوقَ لَهُ وَأَنتِ مَسوأَةٌفَتَأَوَّهي ما شِئتِ ثُمَّ تَحَوَّبي

إِنّي أُحاذِرُ أَن تَقولَ ظَعينَتيهَذا غُبارٌ ساطِعٌ فَتَلَبَّبِ

عنترة بن شداد