وحولها سدرة خضراء قد حملتحمر اليواقيت فامتدت إلى الفلكِ
الطغرائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

لَو قَد ظَعَنتَ عَنِ البُيوتِ وَرَوحِها وَسَكَنتَ لَحدَك
يَتَلَذَّذونَ بِما جَمَعتَ لَهُم وَلا يَجِدونَ فَقدَك
ابو العتاهيةلَكَ ساعَةٌ تَأتيكَ مِنساعاتِ لَيلِكَ أَو نَهارِك
