انتقل إلى المحتوى
انضم

الطغرائي

1061–1121م

أشهر أبياته

5 بيتًا مختارًا

أعدى عدوِّكَ أدنى من وَثِقْتَ بهفحاذرِ الناسَ واصحبهمْ على دَخَلِ

الطغرائي

وحسنُ ظَنِّكَ بالأيام مَعْجَزَةٌفظُنَّ شَرّاً وكنْ منها على وَجَلِ

الطغرائي

أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُهاما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ

الطغرائي

قصائده

375 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

(453هـ – 515هـ / 1061م – 1121م)

شاعر وأديب وكاتب من كبار رجال الدولة في العصر السلجوقي، يُكنّى بأبي إسماعيل، ويُعرف بلقب "الأستاذ" لجلالة قدره في العلم والأدب. وُلد في مدينة أصبهان، ونُسب إلى "الطُغْراء" نسبةً إلى اختصاصه بكتابتها، وهي العلامة السلطانية التي تُزيّن المكاتبات الرسمية.

كان من أعيان الكُتّاب والوزراء؛ حيث اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل)، فولّاه وزارته، وأصبح من كبار رجاله. غير أن حوادث الدهر لم تمهله، إذ نشب صراع بين السلطان مسعود وأخيه السلطان محمود، انتهى بانتصار محمود وأسره لأنصار أخيه، وكان الطغرائي في طليعتهم. وخشيةً من مكانته العلمية وسمعته الرفيعة، تردّد السلطان في قتله، لكنه لجأ إلى اتهامه بالإلحاد والزندقة، فتناقل الناس ذلك زوراً، فاتخذها السلطان حجة لتصفيته، وأمر بقتله عام 515هـ / 1121م.

من أبرز آثاره الأدبية: