انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم ترَ أنَّ الناسَ أبناءُ دهرِهمْوكلُّهُمُ في غَدْرِهِ كأبيهِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦ويُروى عن المحدودِ شرُّ خِصالهِويُذكَرُ بالعيب الذي لأخيهِ
٧ألم ترَ أنَّ الناسَ أبناءُ دهرِهمْوكلُّهُمُ في غَدْرِهِ كأبيهِ
٨فإِن غدرتْ بالحسنِ يوماً بناتُهفذاك قليلٌ من كثيرِ بنيهِ

أبيات قريبة

يُغيرُ بِها بَينَ اللُقانِ وَواسِطٍوَيُركِزُها بَينَ الفُراتِ وَجِلِّقِ

المتنبي

كَسائِلِهِ مَن يَسأَلُ الغَيثَ قَطرَةًكَعاذِلِهِ مَن قالَ لِلفَلَكِ اِرفُقِ

وَكاتَبَ مِن أَرضٍ بَعيدٍ مَرامُهاقَريبٍ عَلى خَيلٍ حَوالَيكَ سُبَّقِ

المتنبي