انتقل إلى المحتوى
انضم

أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أما الوفاءُ فقد ضَمِنْتُ نِجَازَهُولمحتُ نَورَ النُجْحِ في أغصانِهِ
٢وكذا ضمِنْتُ الشكرَ منه تكلُّفَاًحقٌّ عليه لمن يفِي بضَمانِهِ

أبيات قريبة

شَهِدتُ بِأَنّي لَم أَخُنكِ مَوَدَّةًوَأَنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ

لَيالِيَ يُزهى بي شَبابٌ وَشِرَّةٌوَإِذ بِيَ مِن خَفضِ المَعيشَةِ لينُ

فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حَمائِماًبَكَينَ فَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ