غابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌفاللَّثْمُ شفعٌ والعِنَاقُ لِزامُ
الطغرائيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةًوَفي المَجدِ لا في مَشرَبٍ وَطَعامِ

خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماماًوَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما
عنترة بن شداد
كانَ عَوني وَعُدَّتي في الرَزاياكانَ دِرعي وَذابِلي وَالحُساما