انتقل إلى المحتوى
انضم

غابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌفاللَّثْمُ شفعٌ والعِنَاقُ لِزامُ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كم ليلةٍ بِتنا وَجَدّي عينُهُيقظى وأجفانُ الخُطوبِ نيامُ
٢غابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌفاللَّثْمُ شفعٌ والعِنَاقُ لِزامُ
٣ثنتِ اللثام على وميضِ مباسمٍبَرقَتْ وهل يُخفِي الوميضَ لِثامُ

أبيات قريبة

وَفي الغَزوِ أَلقى أَرغَدَ العَيشِ لَذَّةًوَفي المَجدِ لا في مَشرَبٍ وَطَعامِ

عنترة بن شداد

خُسِفَ البَدرُ حينَ كانَ تَماماًوَخَفي نورُهُ فَعادَ ظَلاما

عنترة بن شداد

كانَ عَوني وَعُدَّتي في الرَزاياكانَ دِرعي وَذابِلي وَالحُساما