انتقل إلى المحتوى
انضم

وبادرْ بلذاتكَ الحادثاتِفإِن الزمانَ كثيرُ العُرامِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِذا استيقظتْ نائباتُ الزمانفكنْ في طوارقها في المنام
٢وبادرْ بلذاتكَ الحادثاتِفإِن الزمانَ كثيرُ العُرامِ
٣وقمْ واجلُها من بناتِ الكُرومِ عذراءَ يفتضُّها ابنُ الغمامِ

أبيات قريبة

أَثافٍ بِها ما بِالفُؤادِ مِنَ الصَلىوَرَسمٌ كَجِسمي ناحِلٌ مُتَهَدِّمُ

المتنبي

سَلامٌ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخلُ عِندَهُلَقُلتُ أَبو حَفصٍ عَلَينا المُسَلِّمُ

المتنبي

يَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ لا الكَفُّ لُجَّةٌوَلا هُوَ ضِرغامٌ وَلا الرَأيُ مِخذَمُ

المتنبي