انتقل إلى المحتوى
انضم

فقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباًوذئباً أصابا عندَ ليثٍ تقدُّمَا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْعليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
٢فقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباًوذئباً أصابا عندَ ليثٍ تقدُّمَا
٣أضرَّ به جُوعٌ طويلٌ فشَفَّهُوأبقى له جِلداً رقيقاً وأعظُما

أبيات قريبة

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباريوَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي

المتنبي

مِن أَيَّةِ الطُرقِ يَأتي نَحوَكَ الكَرَمُأَينَ المَحاجِمُ يا كافورُ وَالجَلَمُ

المتنبي

أَغايَةُ الدينِ أَن تُحفوا شَوارِبَكُميا أُمَّةً ضَحِكَت مِن جَهلِها الأُمَمُ