انتقل إلى المحتوى
انضم

ولا زال خدُّ الوردِ فيهنَّ ناضراًوثغرُ أقاحيهنَّ طلقَ المباسمِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سقى دارَها بالجِزْع صوبُ غمائمِتُطبِّقُ أعناقَ اللِّوى والمخارمِ
٢ولا زال خدُّ الوردِ فيهنَّ ناضراًوثغرُ أقاحيهنَّ طلقَ المباسمِ
٣ربوعٌ تُمرُّ الريح فيها فتكتسيبها أَرَجاً هوجُ الرياحِ الهواجمِ

أبيات قريبة

سَمِعتُكَ مُنشِداً بَيتَي زِيادٍنَشيداً مِثلَ مُنشِدِهِ كَريما

المتنبي

عُقبى اليَمينِ عَلى عُقبى الوَغى نَدَمُماذا يَزيدُكَ في إِقدامِكَ القَسَمُ

المتنبي

كُلُّ السُيوفِ إِذا طالَ الضِرابُ بِهايَمَسُها غَيرَ سَيفِ الدَولَةِ السَأَمُ