انتقل إلى المحتوى
انضم

وأشكو إِليه سُقْمَ حالي وإِنمابعُلياهُ أرجو أن يبلَّ سقيمُها

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التيتضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
٢وأشكو إِليه سُقْمَ حالي وإِنمابعُلياهُ أرجو أن يبلَّ سقيمُها
٣وما أبطأَ الإِنجاحَ حتى أهُزَّهُبنكتةِ شعرٍ قد أصاب مقيمُها

أبيات قريبة

عَلَيها رِياضٌ لَم تَحُكها سَحابَةٌوَأَغصانُ دَوحٍ لَم تَغَنَّ حَمائِمُه

المتنبي

وَفي صورَةِ الرومِيِّ ذي التاجِ ذِلَّةٌلِأَبلَجَ لا تيجانَ إِلّا عَمائِمُه

المتنبي

لَهُ عَسكَراً خَيلٍ وَطَيرٍ إِذا رَمىبِها عَسكَراً لَم يَبقَ إِلّا جَماجِمُه

المتنبي