انتقل إلى المحتوى
انضم

وكالشمسِ تغشى الناظرينَ بنورِهاوليس إليها للأكُفِّ سَبيلُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧إِذا سافرَ الألحاظُ في وجَناتِهتضاءلَ عنه الطرفُ وهو كليلُ
٨وكالشمسِ تغشى الناظرينَ بنورِهاوليس إليها للأكُفِّ سَبيلُ
٩ولما استقلَّ الحيُّ وانصدعت بهمنوىً عن وَداع الظاعنينَ عَجُولُ

أبيات قريبة

يا أَكرَمَ الناسِ في الفَعالِوَأَفصَحَ الناسِ في المَقالِ

المتنبي

وَاِسحاقُ مَأمونٌ عَلى مَن أَهانَهُوَلَكِن تَسَلّى بِالبُكاءِ قَليلا

المتنبي

قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُموَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه

المتنبي