انتقل إلى المحتوى
انضم

تعزَّ أخا العُرَيْبِ فما بنجدٍلنا أخرى الليالي من قَرارِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أقولُ لهُ وأنضاءُ المِهارِطلائحُ قد ونينَ من السِّفَارِ
٢تعزَّ أخا العُرَيْبِ فما بنجدٍلنا أخرى الليالي من قَرارِ
٣أتطمعُ في شَميمِ عَرارِ نجدٍوهل بعدَ العشيّةِ من عَرارِ

أبيات قريبة

إِذا لَم يُرعِ سَيِّدُهُم عَلَيهِمفَمَن يُرعي عَلَيهِم أَو يَغارُ

المتنبي

فَهُم حِزَقٌ عَلى الخابورِ صَرعىبِهِم مِن شُربِ غَيرِهِمِ خُمارُ

المتنبي

فَخَلَّفَهُم بِرَدِّ البيضِ عَنهُموَهامُهُمُ لَهُ مَعَهُم مُعارُ

المتنبي