انتقل إلى المحتوى
انضم

بأعبقَ من أخلاقهِ الغُرِّ إنهالطائِمُ فضَّتْها أكفُّ النواهبِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢يُريكَ مُجاجَ القَطْرِ في جَنَباتِهادموعَ التشاكِي في خُدودِ الكواعبِ
٣٣بأعبقَ من أخلاقهِ الغُرِّ إنهالطائِمُ فضَّتْها أكفُّ النواهبِ
٣٤إِذا عُدَّ من صُيَّابةِ الفُرْسِ رهطُهأقرَّتْ لعلياهُ لُؤَيُّ بنُ غالبِ

أبيات قريبة

يا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍفي الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِ

المتنبي

فَكَيفَ أَذُمُّ اليَومَ ما كُنتُ أَشتَهيوَأَدعو بِما أَشكوهُ حينَ أُجابُ

المتنبي

يُغَيِّرُ مِنّي الدَهرُ ما شاءَ غَيرَهاوَأَبلُغُ أَقصى العُمرِ وَهِيَ كَعابُ