انتقل إلى المحتوى
انضم

أرَى رَسائلَكَ البَيضاءَ لو عُصِرَتمنها المَوَدَّةُ سالتْ بالنَّدَى الرَّطِبِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣يا حافظَ العهدِ في سرٍّ وفي علَنٍوحافظَ الوُدِّ عن بُعدٍ وعن كَثَبِ
٤أرَى رَسائلَكَ البَيضاءَ لو عُصِرَتمنها المَوَدَّةُ سالتْ بالنَّدَى الرَّطِبِ
٥بَيني وبينَكَ عَهدٌ لا يُغيِّرُهُبُعدُ الدِّيارِ وهَولُ الحَرْبِ والحَرَبِ

أبيات قريبة

وَلا تُجاوِزُها شَمسٌ إِذا شَرَقَتإِلّا وَمِنهُ لَها إِذنٌ بِتَغريبِ

المتنبي

إِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِ

المتنبي

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي