انتقل إلى المحتوى
انضم

بَيني وبينَكَ عَهدٌ لا يُغيِّرُهُبُعدُ الدِّيارِ وهَولُ الحَرْبِ والحَرَبِ

ناصيف اليازجي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤أرَى رَسائلَكَ البَيضاءَ لو عُصِرَتمنها المَوَدَّةُ سالتْ بالنَّدَى الرَّطِبِ
٥بَيني وبينَكَ عَهدٌ لا يُغيِّرُهُبُعدُ الدِّيارِ وهَولُ الحَرْبِ والحَرَبِ
٦إن لم يَكُنْ بَينَنا في قَومِنا نَسَبٌقِدْماً فقد جَمَعَنا نِسبةُ الأدَبِ

أبيات قريبة

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي

مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُوَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتعَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا