انتقل إلى المحتوى
انضم

أَرى أُمَّ عَمروٍ دَمعُها قَد تَحَدَّرابُكاءً عَلى عَمروٍ وَما كانَ أَصبَرا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٥لَهُ الوَيلُ إِن أَمسى وَلا أُمُّ هاشِمٍقَريبٌ وَلا البَسباسَةُ اِبنَةَ يَشكُرا
٤٦أَرى أُمَّ عَمروٍ دَمعُها قَد تَحَدَّرابُكاءً عَلى عَمروٍ وَما كانَ أَصبَرا
٤٧إِذا نَحنُ سِرنا خَمسَ عَشرَةَ لَيلَةٍوَراءَ الحِساءِ مِن مَدافِعِ قَيصَرا

أبيات قريبة

تَقولُ عَجيبٌ كَلامُكَ ليأَبِالشَرِّ يا والِدي تَأمُرُ

فَلَو جيءَ بِالرُسلِ في واحِدٍوَبِالكُتبِ في صَفحَةٍ تُنشَرُ

لَصُمَّ العِبادُ فَلَم يَسمَعواوَكُفَّ العِبادُ فَلَم يُبصِروا

أحمد شوقي