انتقل إلى المحتوى
انضم

وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُعَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ فَتَقَوَّما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُهامَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما
٢وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُعَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ فَتَقَوَّما
٣يَعَضُّ سِواراها خِدالاً لَوَ اَنَّهاإِذا بَلَغا الكَفَّينِ أَن يَتَقَدَّما

أبيات قريبة

وَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُكَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِ

المتنبي

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهاوَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ

المتنبي

عَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُوَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِ