انتقل إلى المحتوى
انضم

ظَلِلنا بِذاتِ النَعفِ بَينَ عَمايَةٍوَخَبرائِها طَلحَي هَوىً ما نَريمُها

الطرماح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَما هَيَّمَ النَهدِيُّ إِذ طالَ سُقمُهُبِهِندِ المَطالي ساعَةً لا أَهيمُها
٧ظَلِلنا بِذاتِ النَعفِ بَينَ عَمايَةٍوَخَبرائِها طَلحَي هَوىً ما نَريمُها
٨تَحِنُّ بِأَعلى الهَيجِ ذي السِدرِ ناقَتيلِعِرفانِ دارٍ قَد أَحالَت رُسومُها

أبيات قريبة

يُقِرُّ لَهُ بِالفَضلِ مَن لا يَوَدُّهُوَيَقضي لَهُ بِالسَعدِ مَن لا يُنَجِّمُ

المتنبي

وَلَمّا تَلَقّاكَ السَحابُ بِصَوبِهِتَلَقّاهُ أَعلى مِنهُ كَعباً وَأَكرَمُ

المتنبي

وَلَمّا عَرَضتَ الجَيشَ كانَ بَهاؤُهُعَلى الفارِسِ المُرخى الذُؤابَةَ مِنهُمُ

المتنبي