انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍشَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَقَد سَخِطَت مِنّي نَوارُ الَّذي اِرتَضَتبِهِ قَبلَها الأَزواجُ خابَ رَحيلُها
٩وَمَنسوبَةُ الأَجدادِ غَيرُ لَئيمَةٍشَفَت لي فُؤادي وَاِشتَفى بي غَليلُها
١٠فَلا زالَ يَسقي ما مُفَدّاةُ نَحوَهُأَهاضيبُ مُستَنُّ الصَبا وَمَسيلُها

أبيات قريبة

في سَعَةِ الخافِقَينِ مُضطَرَبٌوَفي بِلادٍ مِن أُختِها بَدَلُ

المتنبي

يَكادُ مِن طاعَةِ الحِمامِ لَهُيَقتُلُ مَن مادَنا لَهُ أَجَلُ

المتنبي

أَغَرُّ أَعداؤُهُ إِذا سَلِموابِالهَرَبِ اِستَكبَروا الَّذي فَعَلوا

المتنبي