
لِذِكرى هَوىً أَضمَرَتهُ القُلوبُ بَينَ النَوائِط وَالجانِحَه
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

مِن قَبلِ يَومِ حَليمَةٍحَلِمَ الأَديمُ فَما يَصِح
بَينَهُمُ كَالغِمامِ شادِيَةٌتومِضُ في مَلبَسٍ كَقَوسِ قُزَح

وَمَن يَفتَقِد لُبَّهُ ساعَةًفَقَد ماتَ فيها بِخَطبٍ فَدَح
