الرئيسيةالطرماحقفا فاسألا الدمنة الماصحهالبيت 56عَلى الجُردِ تَهوي هُوِيَّ الدِلاءِ خانَت بِها الأَذرُعُ الماتِحَهالطرماح انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 56 من قصيدةقفا فاسألا الدمنة الماصحهالطرماحالبحرالمتقاربالرويحمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥٥صَبَحتَ مَعَ الطَيرِ إِذ صَبَّحَتبِشَعواءَ مُشعَلَةٍ سافِحَه٥٦عَلى الجُردِ تَهوي هُوِيَّ الدِلاءِ خانَت بِها الأَذرُعُ الماتِحَه٥٧بِكُلِّ اَشَقَّ كَظِلِّ الخَيالوَشَقّاءَ كَاللَقوَةِ الجانِحَهأبيات قريبةوَاِزدَدتِ مِن حُسنِ الثَناءِ وَطيبِهِحَجَراً هُوَ الدُرِيُّ في الأَمداحِأحمد شوقيوَاللَهِ ما أَدري وَأَنتَ وَحيدُهُأَعَلَيهِ يُبكى أَم عَلَيكَ يُناحُأحمد شوقيما زالَ تاجُ الفَنِّ تَيّاهاً بِهاحَتّى اِستَبَدَّ بِها الرَدى المُجتاحُأحمد شوقي