انتقل إلى المحتوى
انضم

مُقيمٍ بِمَركَزِهِ بِالفَناءصَبورٍ عَلى الصَكَّةِ الكائِحَه

الطرماح

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧وَذي عَذرَةٍ بَعضُ شَجِّ الصَلاءِ خَيرٌ لَهُ مِن يَدٍ ماسِحَه
٨مُقيمٍ بِمَركَزِهِ بِالفَناءصَبورٍ عَلى الصَكَّةِ الكائِحَه
٩سَما لَكَ شَوقٌ عَلى آلَةٍمِنَ الدَهرِ أَسبابُها نازِحَه

أبيات قريبة

كَم مِن عَظيمِ القَدرِ في نَفسِهِقَد نامَ في جُبَّةِ مَلّاحِ

ابو العتاهية

إِذا المَرءُ لَم يَكفُف عَنِ الناسِ شَرَّهُفَلَيسَ لَهُ ما عاشَ مِنهُم مُصالِحُ

ابو العتاهية

وَبَينا الفَتى وَالمُلهِياتُ يُذِقنَهُجَنى اللَهوِ إِذ قامَت عَلَيهِ النَوائِحُ

ابو العتاهية