لَهُ قَصرَيا عيرٍ وَساقا نَعامَةٍكَفَحلِ الهَجانِ يَنتَحي لِلعَضيضِ
امرؤ القيسمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَلَقَلَّما تَلقى بِها أَحَداًمُتَنَزِّهاً يَحمي لَهُ عِرضا

عَجَباً لَهُم لا يَفكُرونَ فَيَعتَبِرَ الَّذي يَبقى بِمَن يَمضي
ما أَربَحَ اللَهُ في الدُنيا تِجارَةَ إِنسانٍ يَرى أَنَّها مِن نَفسِهِ عِوَضُ
