انتقل إلى المحتوى
انضم

لَهُ قَصرَيا عيرٍ وَساقا نَعامَةٍكَفَحلِ الهَجانِ يَنتَحي لِلعَضيضِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهابِمُنجَرِدٍ عَبلِ اليَدَينِ قَبيضِ
١٥لَهُ قَصرَيا عيرٍ وَساقا نَعامَةٍكَفَحلِ الهَجانِ يَنتَحي لِلعَضيضِ
١٦يَجِمُّ عَلى الساقَينِ بَعدَ كَلالِهِجُمومَ عُيونِ الحِسيِ بَعدَ المَخيضِ

أبيات قريبة

فَلَقَلَّما تَلقى بِها أَحَداًمُتَنَزِّهاً يَحمي لَهُ عِرضا

عَجَباً لَهُم لا يَفكُرونَ فَيَعتَبِرَ الَّذي يَبقى بِمَن يَمضي

ما أَربَحَ اللَهُ في الدُنيا تِجارَةَ إِنسانٍ يَرى أَنَّها مِن نَفسِهِ عِوَضُ

ابو العتاهية