انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكان لهُ فيما أفادَ حلائِلٌعَجَلنَ إذا لاقينهُ قُلنَ مرحبا

الأسود النهشلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وأحكمهُ شيبُ القَذالِ عن الصبافكيف تصابيه وقد صارَ أَشيبا
٣وَكان لهُ فيما أفادَ حلائِلٌعَجَلنَ إذا لاقينهُ قُلنَ مرحبا
٤فأصبحنَ لا يسألنه عن بما بهأصعَّدَ في عُلو الهوى أم تصوَّبا

أبيات قريبة

وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا

امرؤ القيس

فَإِنَّكُما إِن تُنظِرانِيَ ساعَةًمِنَ الدَهرِ تَنفَعني لَدى أُمِّ جُندَبِ

امرؤ القيس

أقامَت عَلى ما بَينَنا مِن مَوَدَّةٍأُمَيمَةُ أَم صارَت لِقَولِ المُخَبِّبِ