انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمَّرٍإِذا قيدَ مُستَكرَهاً أَصحَبا
٦وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُوَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا
٧وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِتَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

أبيات قريبة

آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِهَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ

المتنبي

وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ

يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِوَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ

المتنبي