انتقل إلى المحتوى
انضم

يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَمُهَفْهَفٍ كالُغصنِ هَزّتْه الصَّبافَصَبا إِليهِ مِنَ الفُتونِ هَوائِي
٢يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
٣تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَهابخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ

أبيات قريبة

وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيثاًهِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه

عنترة بن شداد

فَوارِسُنا بَنو عَبسٍ وَإِنّالُيوثُ الحَربِ ما بَينَ البَرِيَّه

عنترة بن شداد

وَنَحنُ العادِلونَ إِذا حَكَمناوَنَحنُ المُشفِقونَ عَلى الرَعِيَّه

عنترة بن شداد