انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢يُوهِيه حَملُ وِشَاحِهِ فَتَراهُ منتَرَفِ النعيمِ يَئِنُّ في إِخْفاءِ
٣تَدْمى سوالفُه إِذا لاحظتَهابخفيِّ كرِّ اللَّحظ والإِيماءِ
٤وكأَنَّ عقربَ صُدغِهِ لمَّا انثنتْقافٌ معلقةٌ بعطفَةِ فاءِ

أبيات قريبة

مِنَ العَزمِ ما يُحيِ فُحولاً كَثيرَةًوَقَدَّمَ كافورَ الخَصِيِّ الطَواشِيا

تُفيضُ عَلى الأَحياءِ نوراً وَتارَةًتُضيءُ عَلى المَوتى الرَجامَ الدَواجِيا

طَوَيناكَ كَالماضي تَلَقّاهُ غِمدُهُفَلَم تَستَرِح حَتّى نَشَرناكَ ماضِيا

أحمد شوقي