انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦فيا عَلَم الحمى ذَكرتْعهودَك ظبيةُ العلمِ
١٧وعادكَ من زمان ذَماكَ ناشرُ تربكَ الرّممِ
١٨وياريح الصَّبا اقترحيعلى الأحشاء واحتكمِي

أبيات قريبة

وَلَكِنَّني مُستَنصِرٌ بِذُبابِهِوَمُرتَكِبٌ في كُلِّ حالٍ بِهِ الغَشما

المتنبي

كَذا أَنا يا دُنيا إِذا شِئتِ فَاِذهَبيوَيا نَفسُ زيدي في كَرائِهِها قُدما

فَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذاوَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ

المتنبي