انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وعادكَ من زمان ذَماكَ ناشرُ تربكَ الرّممِ
١٨وياريح الصَّبا اقترحيعلى الأحشاء واحتكمِي
١٩متى راوحتِها خَبَراًعلى البَيْضاتِ في الخِيَمِ

أبيات قريبة

فَلَو زُرتُ بَيتَ اللَهَ ثُمَّ رَأَيتُهابِأَبوابِهِ حَيثُ اِستَجارَت حَمامُها

قيس بن الملوح

فَيا لَيتَنا نَحيا جَميعاً فَإِن نَمُتتُجاوِرُ في الهَلكى عِظامي عِظامُها

قيس بن الملوح

أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماًبِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه

قيس بن الملوح