انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨تُراطِنُ وَهيَ عُجمٌ أُمَّهاتٍوَكُلَّ خَفَيدَدٍ يَبري لِصُكِّ
١٩تَقولُ أَفي سَوالِفِها اِنعِقادٌإِذا عَطَفَت سَوالِفَها بِحَكِّ
٢٠وَقَفتُ بِها وَدَمعُ العَينِ يَجريتَحادُرَ لُؤلُؤٍ مِن وَهيِ سِلكِ

أبيات قريبة

كَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرىفَأَهداها لِأَعجَمَ طِمطِمِيِّ

عنترة بن شداد

وَقَد خَذَلَتهُمُ ثُعَلُ بنُ عَمروٍسَلامانيَّهُم وَالجَروَلِيِّ

عنترة بن شداد

وَكانَ زَعيمُهُم إِذ ذاكَ لَيثاًهِزَبراً لا يُبالي بِالرَزِيَّه

عنترة بن شداد