انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨وَظُلمان تَقودُ لَها رِئالاًكَأَنَّ نَعامَهُنَّ سَبِيُّ حُبشِ
١٩وَلَستَ إِذا عَرا ظُلمي صَديقيإِذا مادامَ مِن وُدّي بِبَشِّ
٢٠وَأَنصَحُ لِلنَّصيحِ إِذا اِستَرانيوَأُرفِدُ ذا الضَغينَةِ شَرَّ غِشِّ

أبيات قريبة