تَدِبُّ لَها حُمَيا حينَ تَنميوَيَنفَحُ ريحُها عِندَ التَجَشّي
النابغة الشيبانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

شغلنَ عَنِ الحمامِ وَالطيبِ وَالحلىفَما مُيِّزَت مِنهُنَّ عفرُ الفَلا الحمشُ

وَمن عَرَفَ الدُنيا صَحا مِن سُرورِهِوَأَمسى كَما أَمسَيتُ مِن هَمِّهِ يَنشو
خلقتَ كَريماً في السَناءِ وَفي السنىوَمتَّ صَغيراً لا فجورٌ وَلا فُحشُ
علي الحصري القيرواني