انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧إِذا اِرتَجَّت رَوادِفُها تَهادَتمُبَتَّلَةً شَواها غَيرُ حُمشِ
٨عَلَيها الدُرُّ نِيطَ لَها شُنوفاًكَبَيضِ ضَئيلَةٍ في جَوفِ عُشِّ
٩أَجادَ بِها بُحورٌ مِن بُحورٍوَعَينٌ مِن نِساءٍ غَيرِ عُمشِ

أبيات قريبة

فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَرواشَبَاه ولو أمسى مُسجّىً على نعش

ابن الرومي

على أنني قد نِكتُه وهو باركٌفلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش

ليس ينجو الفلسُ من كفْفَيْكَ إلا بالحُشاشه