انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا أحمدُ المَحمودُ في أزمةٍمَذمُومَةٍ في الشد واللِّينِ
٢ليَهنكَ اليومُ الذي لم تَكُنتَتركُهُ الأيَّامُ يَهنِينِي

أبيات قريبة

وَيَخدي عَلى صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍشَديداتِ عَقدٍ لَيِّناتِ مَتانِ

تَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فانيمِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِ

امرؤ القيس

كَأَنَّهُما مَزادَتا مُتَعَجِّلٍفَرِيّانِ لَمّا تُسلَقا بِدِهانِ