ثمَّ صارَت سنةً جارِيةًكلّ مَن أمكَنَهُ الظُّلمُ ظَلَم
عبد المحسن الصوريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍفَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما
أَظُنُّكُما لا تَعلَمانِ مُصيبَتيلَقَد حَلَّ بَينُ الوَصلِ فيما أَراكُما
قيس بن الملوح
بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِهاعَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما