انتقل إلى المحتوى
انضم

فَما زادَنِى الإشرافُ إِلاّ صَبابَةًوَلا ازدَدتُ إِلاّ عَن مَعارفِها بُعدَا

ابن الدمينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَيا أَخَوَىَّ بالمَدينَةِ أَشرِفابِىَ الصَّمدَ أَنظُر نَظرَةً هَل أَرى نَجدَا
٢فَما زادَنِى الإشرافُ إِلاّ صَبابَةًوَلا ازدَدتُ إِلاّ عَن مَعارفِها بُعدَا
٣فَإِنَّ بِنَجدٍ مَن بَرانِىَ حُبُّهُفَلَم يَتَّرِك مِنِّى عِظَاماً ولا جِلدَا

أبيات قريبة

عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ

قيس بن الملوح

فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ

زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماًفَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها