
لَئِن ساءَنى أَن نِلتِنى بِمَسَاءِةٍلَقَد سَرَّنى أَنّى خَطَرتُ ببالِكِ

لَئِن ساءَنى أَن نِلتِنى بِمَسَاءِةٍلَقَد سَرَّنى أَنّى خَطَرتُ ببالِكِ
وَلَمَّا رأَيتُ الهَجرَ أَبقَى مَوَدَّةًوَطَارَت لأَضغَانٍ عَلَىَّ قُلُوبُ
ابن الدمينةكان العباس بن الأحنف يطرب ويترنح لشعره، كما اختار له أبو تمام ستة مقاطيع في باب النسيب من ديوان الحماسة. يُعدّ ابن الدمينة من شعراء العصر الأموي، وقد اغتاله مصعب بن عمرو السلولي وهو عائد من الحج، في تبالة (بقرب بيشة للذاهب من الطائف) أو في سوق العبلاء (من أرض تبالة).
له "ديوان شعر - ط" من صنع ثعلب وابن حبيب.