انتقل إلى المحتوى
انضم

أُحِبُّكِ يا لَيلَى عَلى غَيرِ رِيبَةٍوَما خَيرُ حُبٍّ لا تَعَفُّ سَرائِرُه

ابن الدمينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤وَكَم لائمٍ لَولال نَفاسَةُ حُبِّهاعَلَيكَ لَمَا بالَيتَ أَنّكَ خَابِرُه
٥أُحِبُّكِ يا لَيلَى عَلى غَيرِ رِيبَةٍوَما خَيرُ حُبٍّ لا تَعَفُّ سَرائِرُه
٦وَقَد مَاتَ قَبلِى أَوَّلُ الحُبِّ فَانقَضَىفَإِن مِتُّ أَضحَى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه

أبيات قريبة

وَما أَنا وَحدي قُلتُ ذا الشِعرَ كُلَّهُوَلَكِن لِشِعري فيكَ مِن نَفسِهِ شِعرُ

المتنبي

بادٍ هَواكَ صَبَرتَ أَم لَم تَصبِراوَبُكاكَ إِن لَم يَجرِ دَمعُكَ أَو جَرى

المتنبي

نافَستُ فيهِ صورَةً في سِترِهِلَو كُنتُها لَخَفيتُ حَتّى يَظهَرا