انتقل إلى المحتوى
انضم

وحوادثٍ تُسلِى المُحِبَّ عَنِ الهَوىوَنوائِبٍ عَذَّبنَنَا وَشَواغِلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا لَلرِّجالِ هَوَى أُمَيمَةَ قاتلىبَعدَ الجَلاَلةِ وَالشَّفِيقِ العاذلِ
٢وحوادثٍ تُسلِى المُحِبَّ عَنِ الهَوىوَنوائِبٍ عَذَّبنَنَا وَشَواغِلِ
٣وَتَجارِبٍ منها فأَحلَى قَائلٍبِلِسانِهِ قِيلاً وَأَمطَلُ مَاطلِ

أبيات قريبة

وَاِسحاقُ مَأمونٌ عَلى مَن أَهانَهُوَلَكِن تَسَلّى بِالبُكاءِ قَليلا

المتنبي

قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُموَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه

المتنبي

يَنصُرُها الغَيثُ وَهيَ ظامِئَةٌإِلى سِواهُ وَسُحبُها هَطِلَه