انتقل إلى المحتوى
انضم

إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقيوَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي
٤إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقيوَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي
٥وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرميفَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ

أبيات قريبة

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي