انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَدْ كُنْتُ جَلْداً أَبِيَّ الْقِيادِ لَوْ أَنَّ غَيْرَ الْهَوى قائِدِي

ابن الخياط

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣عَنانِي الْغَرامُ بِحُبِّ السَّقامِ شَوْقاً إِلى ذلِكَ الْعائِدِ
٤وَقَدْ كُنْتُ جَلْداً أَبِيَّ الْقِيادِ لَوْ أَنَّ غَيْرَ الْهَوى قائِدِي
٥وَمالِيَ فِي الدَّهْرِ مِنْ حامِدٍإِذا لَمْ أَعُذْ بِعُلى حامِدِ

أبيات قريبة

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةًوَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ

المتنبي

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُمِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

المتنبي

صارَ الخَصِيُّ إِمامَ الآبِقينَ بِهافَالحُرُّ مُستَعبَدٌ وَالعَبدُ مَعبودُ