
خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِ

خُذا مِنْ صَبا نَجْدٍ أَماناً لِقَلْبِهِفَقَدْ كادَ رَيّاها يَطِيرُ بِلُبِّهِ
طاف البلاد يمتدح الناس، ودخل بلاد العجم، كما أقام في حلب مدة من الزمن. له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره، حتى قال ابن خلكان في ترجمته عنه: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".