انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِيأَحَلَّهُ الدَّهْرُ مِنِّي الرُّوحَ وَالْجسَدَا

ابن الخياط

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِيخَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
٢وَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِيأَحَلَّهُ الدَّهْرُ مِنِّي الرُّوحَ وَالْجسَدَا
٣بَلْ لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ خَلْقاً وَإِذْ قَسَمَ الْحَياةَ قاسِمُها لي قَصَّرَ الأَمَدا

أبيات قريبة

وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلىغَيرِ سُروجِ السَوابِحِ القودِ

المتنبي

وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ

المتنبي

إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي

المتنبي