انتقل إلى المحتوى
انضم

أَوَ ما ترَى الْقَمَر الْمُحْرِّقَ ظَالِماًقَلْبِي بِنارٍ مِنْ جَفاهُ وَبُعْدِهِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا مُوقِدَ النّار الَّذِي لَمْ يَأْلُ في اسْتِخْراجِ ماءِ الْوَرْدِ غايَةَ جَهْدِهِ
٢أَوَ ما ترَى الْقَمَر الْمُحْرِّقَ ظَالِماًقَلْبِي بِنارٍ مِنْ جَفاهُ وَبُعْدِهِ
٣انْظُرْ إِلَيْهِ تَضَرَّجَتْ وَجَناتُهُخَجَلاً وَقَدْ عاتَبْتُهُ في صَدِّهِ

أبيات قريبة

إِذا كانَ دَمعي شاهِدي كَيفَ أَجحَدُوَنارُ اِشتِياقي في الحَشا تَتَوَقَّدُ

عنترة بن شداد

خَليلَيَّ أَمسى حُبُّ عَبلَةَ قاتِليوَبَأسي شَديدٌ وَالحُسامُ مُهَنَّدُ

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ