انتقل إلى المحتوى
انضم

خَلا نَدى مَلِكٍ تُصْبِي خَلائِقُهُقَلْبَ الثَّناءِ إِذا قَلْبُ الْمُحِبِّ صَبا

ابن الخياط

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠أَمّا الْمُلُوكُ فَمالِي عِنْدَهُمْ هَمِمِيوَالْشُّهْبُ تَحْسَبُها مِنْ فَوْقِها الشُّهُبا
٤١خَلا نَدى مَلِكٍ تُصْبِي خَلائِقُهُقَلْبَ الثَّناءِ إِذا قَلْبُ الْمُحِبِّ صَبا
٤٢لَقَدْ رَمَتْ بِي مَرامِيها النَّوى زَمناًفَالْيَوْمَ لا أَنْتَحِي فِي الأَرْضِ مُضْطَرَبا

أبيات قريبة

أَينَ المَعيزُ مِنَ الآرامِ ناظِرَةًوَغَيرَ ناظِرَةٍ في الحُسنِ وَالطيبِ

المتنبي

وَمِن هَوى الصِدقِ في قَولي وَعادَتِهِرَغِبتُ عَن شَعَرٍ في الرَأسِ مَكذوبِ

المتنبي

مُجَرَّباً فَهَماً مِن قَبلِ تَجرِبَةٍمُهَذَّباً كَرَماً مِن غَيرِ تَهذيبِ

المتنبي