انتقل إلى المحتوى
انضم

وكأنّ صُبحاً سائلاً من أوجُهٍمنها أصابَ قَرارةً في أرْجُل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١في غِلمةٍ لَفُّوا نَواصيَ خَيلِهمشُعْثاً بأطرافِ الوَشيج الذُّبَّل
٢٢وكأنّ صُبحاً سائلاً من أوجُهٍمنها أصابَ قَرارةً في أرْجُل
٢٣أرمي بها دارَ العَدوّ وفي الحَشالِهوَى الأحبّةِ غُلّةً لم تُبْلَل

أبيات قريبة

كأن اشباحه والليل ياخذهاسرائر الأرض تبديها وتخفيها

كغادة لمعاني الحسن جامعةتقاسم الحسن عاريها وكاسيها

وقِف نشاهد طلول الأقدمين بهتحير الدهر فيها كيف يبليها